نقلا عن جريدتنا القومية حيث قرأت هذا الخبر فى احدى الصحف و استدعى انتباهي وابهرنى لأنقلة لكم : حيث تسلل شاب عاشق للتاريخ الفرعونى الى منطقة الأهرامات و تحت الظلام الذى كان مخيما على المكان و لأنة قد حلم عدة مرات بتسلقة الهرم والشاب يدعى فاروق عنتر -24 عاما من محافظة الدقهلية و مهنتة استرجى و بالفعل تسلق المدعو المغامر عمو خفرع ليلا و الحراس نيام و يعقب على ما فعلة انة محبا للفراعنة و انة بفعلتة هذة سيدخل اسمة الموسوعات العالمية و ذلك بالرغم من ان قمة الملك خفرع من اصعب الأهرامات الثلاثة فى صعودها لانها مغطاة تماما بطبقة من الرخام الأملس و هذا الأخ بات ليلتة على السفح و قضى 16 ساعة فوق قمة الهرم و عندما اكتشف امرة من الشرطة هدد بالأنتحار و بعد 3 ساعات نجحت مروحية زاهى حواس ف انتشالة و انزالة صباح امس و تم احالتة الى النيابة العامة لتولى التحقيقات معة واضافة منى ربما الخانكة!! هاهاها عسسسسل
الأحد، 11 أبريل 2010
الأحد، 28 مارس 2010
اليهود و دهاؤهم
في زمن مضى كان الـبابوات ( جمع بابا ) يبيعون للناس
أراضي في الجنة وكانت أسعارها غالية جداً
ورغم غلائها إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا
فـكان الشخص بشرائه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنة
مهما فعل من معاصي في الدنيا
ويأخذ الشخص صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أسمه وأنه يملك أرضاً في الجنة
كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً
في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له :
أريد شراء النار كاملة !!!
فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي واجتمع مسؤولو الكنيسة كاملة
وقرروا بينهم القرار التالي :
أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسرة
ولن يأتينا غبي آخر غير هذا الغبي ويشتريها منا
إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها !!!
وقرر الـبابا أن يبيع له النار
وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة
واخذ عليها صكاً (عقداً ) مكتوب فيه أنه أشترى النار كاملة !!!
وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه اشترى النار كاملةً
ورأى الجميع العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم :
إن كنت قد اشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد
فـما حاجتكم لـشراء أراضي في الجنة
وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها ؟
وعندها لم يشتر أي شخص أرضاً في الجنة لأنه ضمن عدم دخول النار
وبدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شيئا
فعادت الكنيسة واشترت من اليهودي النار التي كانت قد باعتها له
ولكن بـأضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي !!!!
نقلا عن مصادرنا: انتيكا ريبورتر
أراضي في الجنة وكانت أسعارها غالية جداً
ورغم غلائها إلا أن الناس مقبلون عليها بشكل كبير جدا
فـكان الشخص بشرائه أرضاً في الجنة يضمن دخوله الجنة
مهما فعل من معاصي في الدنيا
ويأخذ الشخص صكاً ( عقداً ) مكتوب فيه أسمه وأنه يملك أرضاً في الجنة
كان ربح الكنيسة من هذه المبيعات عالياً جداً جداً
في يوم من الأيام جاء أحد اليهود للبابا وقال له :
أريد شراء النار كاملة !!!
فتعجب البابا من أمر هذا اليهودي واجتمع مسؤولو الكنيسة كاملة
وقرروا بينهم القرار التالي :
أراضي النار أراضٍ كاسدةٌ خاسرة
ولن يأتينا غبي آخر غير هذا الغبي ويشتريها منا
إذا سنبيعها له بثمن عالي ونتخلص منها !!!
وقرر الـبابا أن يبيع له النار
وأشترى اليهودي النار كاملةً من الكنيسة
واخذ عليها صكاً (عقداً ) مكتوب فيه أنه أشترى النار كاملة !!!
وبعدها خرج اليهودي للناس جميعاً وقال لهم أنه اشترى النار كاملةً
ورأى الجميع العقد المكتوب فيه ذلك وقال لهم :
إن كنت قد اشتريت النار كاملة فهي ملكي وقد أغلقتها ولن يدخلها أي أحد
فـما حاجتكم لـشراء أراضي في الجنة
وقد ضمنتم عدم دخول النار لأني أغلقتها ؟
وعندها لم يشتر أي شخص أرضاً في الجنة لأنه ضمن عدم دخول النار
وبدأت الكنيسة تخسر أموال تلك التجارة ولم تعد تدر لها شيئا
فعادت الكنيسة واشترت من اليهودي النار التي كانت قد باعتها له
ولكن بـأضعاف أضعاف أضعاف سعرها الأصلي !!!!
ومن أقوال هتلر المأثورة :
" كان بأمكانى أحراق كل اليهود فى العالم لكنى تركت أقلية منهم ليعرف العالم لماذا أحرقتهم "فعلا اليهود يهود !!!
الاثنين، 22 مارس 2010
ما بين الأدب و الاحترام والبلطجة
ظهرت في الأونة الأخيرة قلة قليلة مندسة بين الشعب في دولة ما من بلاد السند و بدون
ذكر اسماء تحديدا و باختصار تدعي الهند و عاصمتها كوالافسوووا : هؤلاء القلة استفحلوا في الرشاوي و الكوسة بجميع انواعها حتي المحشي منها دعنا عزيزي من الكوسة و البذينجان و المسقعة و نستانف موضوع الساعة و هو مسؤلي تلك البلد المسكين التي تعيش في غوغاءية و ازدحام و اللي تغلببة تلعببة ليتنا ندقق في سلو كيات ظهرت في هذا الزمان اسلوب قيادة رائع اذ استطاع اعتراض طريق الغير او اخذ مكانة (حارتة) انة سيشعر بكل الفخر حينما ياخذ مكان زميلة بالعمل اريد ان اعرف لماذاهند !!! هذا يحدث بغذارة في هند ياجماعة هند ماتستحقش مننا كدة و الشعب هو الجاني اولا و هوايضا الجاني و الحاصد لزرعة انا لا احب الآطالة و لذلك اقول جملتي الشهيرة خير الكلام ما قل و دل و هو الحياة بمجملها اذا لم تحبها و تحب من حولك فلا يوجد جدوي من المحاولات و نترك انفسنا للنمور و الأسود في هذه الغابة ليفترسونا نعم انها كذلك و كان مقرر ان يقل بداخل البشري الغاب الذي بداخلة بمرور الزمن و لكن لماذا تغير المعدل و انقلبت الموازين و هبط المنحني مرة اخري هل حدث خلل قي ميزان الادب و الاحترام مع كفة البلطجة و السوقية الغوغاءيةانقر هنا وبالتالي رجحت كفة البلطجة و سالت الدماء كالماء لتروي هند و د/نعمان كمان واصبح السائد هو ذلك القانون الذي فرض نفسة بشدة علي اي قوانين اخري :انة قانون حياة البلطجة و تعميمة علي كافة القطاعات بالمجتمع الكوالافسوووي اذا المعادلة اصبحت مختلة لتشجيع البلطجة و التعدي علي حقوق الاخر مع التنويم المغناطيسي بل و الدائم لردع مثل هؤلاء الذين انامو ضمائرهم بل الأكثر من ذلك انهم اماتوها حتي و لو ذكرلفظ الأله في اي موقف فالذكر مظهري دون تخلله و دخولة فى كافة نواحى الحياة عن فهم و قرب اذا لقد عانت تلك البلد من احتلالات و اذمات و رغم ذلك تمكنا من تقسيم الفترات التى عاشتها فى رائيى الى 3 اقسام : الأدب و الذوق حتي نهاية الستينيات ثم الاحترام حتى نهاية التسعينات نوعا ما و اخيرا من الالفية الثانية بدأ تفشي زمن البلطجة الجميل في الأنتشار و انعدام الضمير كليا....نريد رفع شعار : معا ضد البلطجة و احترمها صح تعيشعا صح و نصحى كل يوم من غير اي صح و لاانا كدة مش صح؟؟!! و عحبي!
بالاعلى صورة عينة لكل بلد مستشهدا بصورة لمصر القديمة 1930 واخرى للبلد المشار اليها للاسف!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


